تصريح "لإسلامية دبي" بشأن توقيع وثيقة الأخوّة الإنسانية

تصريح "لإسلامية دبي" بشأن توقيع وثيقة الأخوّة الإنسانية

دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري

قال الدكتور حمد بن الشيخ أحمد الشيباني مدير عام دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي: إنّ هذا اللقاء الأخوي بين قطبين من الرموز الدينية ليس بمستغرب أن يتم على أرض الإمارات العربية المتحدة فهي أرض التسامح والإخاء والمحبة، أرض تحتضن سماحة الأديان، أرض تضم أكثر من 200 جنسية تختلف في الأديان والأجناس والأعراق والثقافات، من شتى بقاع العالم وهي تعيش في انسجام تام، وتشكل النموذج الأساس الذي تقوم عليه الدولة، وتؤمن بأنه الطريق الأمثل والمناسب لتأسيس فضاء منفتح يضمن التعايش السلمي وتحقيق الاستقرار ، أرض فيها أول وزارة للتسامح على مستوى العالم العربي، أرض فيها أول معهد عالمي من نوعه للتسامح في الشرق الأوسط، 

وفي ظل هذه الزيارة التاريخية نستطيع أن نقول: أرض شهدت ولادة أول (وثيقة للأخوة الإنسانية في العالم الحديث) وهنا نكون أمام فرصة استثنائية فريدة لتجسيد نموذج عالمي للأخوة والتسامح وتعميمه على مستوى العالم ، نموذج ينشر ثقافة السلام في جميع المحافل بعيداً عن مظاهر التمييز والكراهية والعنف.

تسهم في التعريف بقيم الإسلام السمحة المعروفة باعتدالها ووسطيتها وحرصها على فهم الآخر، والحوار البنّاء معه، بعيداً عن التطرف الذي يتنافى مع روح الإسلام ، هذه الوثيقة التي تطالب بوقف استخدام الأديان والمذاهب في تأجيج الكراهية، وهذا ما حثنا عليه ديننا الحنيف عند التعامل، واحترام الآخر، والتحاور معه، قال تعالى:( لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ) سورة الممتحنة آية (8)

ولفت الشيباني: أننا نعمل بتوجيهات قيادتنا الرشيدة، ولا ندخر جهداً في ترسيخ ثقافة التسامح والانفتاح والحوار الحضاري، والمساهمة في نبذ التعصب والتطرف والانغلاق الفكري، وابتداء الحوار مع الآخر، وهذا شرط أساس لإشاعة السلام، مشيراً إلى تلك الجهود التي تبذلها دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ورعاه وإخوانه أصحاب السمو الشيوخ حكام الامارات، وأنها ستسهم في التقارب الحضاري بين شعوب العالم، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، ونبذ التطرف الديني والفكري، وتحويل التعايش بين الناس جميعاً إلى تعاون إنساني شامل يخدم البشرية جمعاء. مؤكداً على ضرورة التزام الجميع بالحوار الفعّال الكفيل بنشر الوئام والسلام بين جميع البشر. 

وأشار الشيباني: " بأنّ المؤتمر العالمي للأخوّة الانسانية الذي احتضنته العاصمة أبوظبي شهد إطلاق الإمارات " جائزة الأخوة الإنسانية " التي خرجت من دار زايد، وتهدف إلى الحد من انتشار التعصب، أو إقصاء الآخر، ونشر مفهوم الأخوة الإنسانية لتعزيز أهمية التعايش بين الجميع، باعتبارها قاعدة أساسية لتحقيق السلام في العالم كله، مضيفاً بأن هذا الإنجاز الجديد يضاف  لدولة الإمارات العربية المتحدة، ويعكس القيم التي أرساها المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله، ويجسد الرسالة السامية لدولة الامارات العربية المتحدة وحرصها على تعزيز الحوار بين الأديان وفهم الآخر، لاسيما وأنّ الأديان أجمعت على تحريم الدماء، وهتك الأعراض، وضياع الأموال والأوطان.

الأخبار

تابع المزيد من الأخبار

المزيد من الأخبار
&nbsp