مركز محمد بن راشد للثقافة الإسلامية موئل آمن لتعليم العربية والتعريف بالإسلام

مركز محمد بن راشد للثقافة الإسلامية موئل آمن لتعليم العربية والتعريف بالإسلام

دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري

فتحت إدارة مركز محمد بن راشد للثقافة الإسلامية، التابعة لدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، آفاقاً متنوعة وعديدة أمام جميع المقيمين والسياح، المسلمين وغير المسلمين، لتعريفهم بالثقافة الإسلامية الوسطية، واللغة العربية الغنية بالمعاني والمفردات العميقة، والقيم والعادات المحلية لشعب دولة الإمارات العربية المتحدة، حتى أصبحت رغبة التعلم ترتفع، وشهد المركز تنافساً في حضور الجاليات المقيمة على أرض الدولة للتعرف على الثقافة الجديدة التي تقدّم بكل تخصصية وإتقان، في ضوء الوسائل والأساليب التعليمية الحديثة.

وقالت هند محمد لوتاه، مديرة إدارة المركز: نسعى من خلال هذا الانفتاح في المركز إلى استقطاب الجاليات المهتمة بالدِّين الإسلامي القويم، فهو دين الوسطية والاعتدال، الذي يحثّ على التسامح، ويؤكّد على اعتباره منهجاً للتعايش والحياة السعيدة الآمنة، وكذلك نوصل رسالتنا المرتبطة بالثقافة الإماراتية التي تشمل اللهجة المحلية والعادات والتقاليد والقيم الأصيلة، وجميع ما يتعلّق باللغة العربية، الثمينة بمفرداتها ومعانيها عن طريق تعليم القرآن الكريم، وإنما تتأتى ثمار هذه الجهود في إطار حرصنا على خدمة الدّين والعلم والوطن والإنسانية، في ضوء نهج دولتنا الرشيدة، التي تعتبر عاصمة للتسامح، وتستقطب مختلف الأعراق والجنسيات والأديان في ظلال إمارات الخير.

وأضافت لوتاه: إنّ مركز محمد بن راشد للثقافة الإسلامية بدبي نظّم على مدار سنوات منذ تأسيسه العديد من الدورات التدريبية العلمية والورش العملية، التي ساهمت في حفظ كتاب الله، والتعريف بسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، من خلال رحلات ثقافية، وورش تعرض السيرة النبوية الشريفة، حيث ساعدت من خلالها المسلمين الجدد على اكتساب قدر عالٍ من المعرفة الدينية، وتهيئتهم تهيئة صحيحة صحية، تمهيداً لحياتهم الإيمانية الجديدة، والتي تتضمن العديد من الأحكام الشرعية الجديدة، والعلوم والمعارف المتنوعة، والدروس الحياتية المختلفة.  

ويشار إلى أنّ المركز قد نظّم أكثر من 800 دورة دينية خلال 2018 ، منها ما يتعلّق بشرح دروس متخصصة في الشريعة الإسلامية والتعريف بسماحة الإسلام، إلى جانب العقيدة والعبادات والفقه، والدورات الشاملة في القرآن الكريم واللغة العربية، وجاء تنفيذها على أربعة مستويات تعليمية، تضمنت المستوى التأسيسي، والمستوى الأول، والمستوى الثاني، والمستوى المتقدم، وتخدم هذه المستويات تصنيف مستوى الدارسين من خلال الاختبارات الدورية لتقييم المستوى التعليمي لديهم، لتسهيل عملية التعليم والتعلم التي يقوم بها المعلمون، إلى جانب عدد من المعلمين المتعاونين مع المركز.

وثمن متعاملي المركز خطته التدريسية التي لم تتوقف على التعريف بالدين الإسلامي فحسب، بل امتدت لتشمل التعريف بعالم العرب، فكانت قاعدة يستند إليها المنتسبين لفهم الكلمات العربية أثناء المحادثة، ومنهجاً يساعدهم على القراءة والكتابة بإنشاء الجمل الجديدة، فكانت هذه الدورات لغير متحدثي اللغة العربية فرصة فريدة ساعدتهم على توسعة مداركهم، وعززت لغة القرآن الكريم لديهم. 

الأخبار

تابع المزيد من الأخبار

المزيد من الأخبار
&nbsp