دبي العطاء

التوصيف: دبي العطاء، جزء من "مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية" هي مؤسسة إنسانية إماراتية عالمية تهدف الى تعزيز فرص حصول الأطفال في البلدان النامية على التعليم السليم من خلال تصميم ودعم برامج متكاملة ومستدامة وقابلة للتوسعة. ويمثل التعليم حق أساسي وعامل هام لنمو كل طفل، إلا أن 124 مليون من الأطفال والمراهقين حول العالم لا يذهبون إلى المدرسة وأكثر من 250 مليون طفل لا يستطيعون القراءة والكتابة بشكل كافٍ. ومن منطلق إيمان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ومؤسس دبي العطاء، بأن التعليم هو أحد أكثر الأدوات فعالية في كسر حلقة الفقر ورغبته الصادقة بمساعدة الأطفال بصرف النظر عن الجنس أو الجنسية أو العرق أو الدين، كي يصبحوا مساهمين إيجابيين في مجتمعاتهم، أطلق سموه دبي العطاء في 19 سبتمبر 2007

الأنشطة: نشاط 2

بيانات الإتصال

نبدة عن دبي العطاء

دبي العطاء، جزء من "مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية" هي مؤسسة إنسانية إماراتية عالمية تهدف الى تعزيز فرص حصول الأطفال في البلدان النامية على التعليم السليم من خلال تصميم ودعم برامج متكاملة ومستدامة وقابلة للتوسعة. ويمثل التعليم حق أساسي وعامل هام لنمو كل طفل، إلا أن  124 مليون من الأطفال والمراهقين حول العالم لا يذهبون إلى المدرسة وأكثر من 250 مليون طفل لا يستطيعون القراءة والكتابة بشكل كافٍ. ومن منطلق إيمان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ومؤسس دبي العطاء، بأن التعليم هو أحد أكثر الأدوات فعالية في كسر حلقة الفقر ورغبته الصادقة بمساعدة الأطفال بصرف النظر عن الجنس أو الجنسية أو العرق أو الدين، كي يصبحوا مساهمين إيجابيين في مجتمعاتهم، أطلق سموه دبي العطاء في 19 سبتمبر 2007.

رسالة دبي العطاء

في سبتمبر 2007، أراد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ومؤسس دبي العطاء، أن يعطي الأمل للأطفال الفقراء في المجتمعات النامية من خلال تمهيد الطريق أمامهم للحصول على التعليم السليم بغض النظر عن الجنس، العرق، الدين أو الجنسية. وهكذا أطلق سموه دبي العطاء، جزء من مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية. ومنذ ذلك الحين، أصبحت دبي العطاء صوت الإنسانية القوي لدولة الإمارات العربية المتحدة على الصعيد العالمي.

نحن في دبي العطاء نتحلى بإيمان قوي بأن التعليم هو ليس حق أساسي لكل طفل فحسب، بل أيضاً أحد الأصول المعرفية التي ترافقنا مدى الحياة. التعليم هو عامل هام في التطوير الجسدي والاجتماعي والفكري لكل طفل.

وتتمثل رؤيتنا بأن نجد كل طفل، في كل زاوية من العالم، يتمتع بفرصة الحصول على التعليم السليم. ونقوم بإحراز مهمتنا من خلال برامج متكاملة تزيل العقبات الأساسية التي تحول دون حصول الأطفال على تعليم سليم. ويتحقق ذلك من خلال بناء وترميم المدارس والفصول الدراسية، وتحسين المياه والمرافق الصحية والنظافة المدرسية، وتوفير التغذية المدرسية، وأنشطة التخلص من الديدان المعوية في المدارس، والتعليم في مرحلة الطفولة المبكرة، فضلاً عن تدريب المعلمين، وتطوير المناهج الدراسية، وتعليم القراءة والكتابة والحساب، والتعليم في حالات الطوارئ، وتعزيز عملية انتقال الأطفال من المرحلة الابتدائية إلى الثانوية، وكذلك الاستثمار في البرامج القائمة على الأدلة والبحث العملي.

وتركز جميع برامج ومبادرات دبي العطاء على المساواة بين الجنسين من خلال نهجها الذي يهدف الى ضمان حصول البنات والبنين بشكل متساوٍ على بيئة تعليمية آمنة، عن طريق توفير مرافق تعليمية متكاملة ومواد تدريسية ملائمة والدعم الأكاديمي من معلمين مؤهلين ومشاركة المجتمعات المحلية. وتسعى المؤسسة أيضاً إلى توفير فرص متكافئة للبنات والبنين من خلال تحسين الجودة والصلة والمساواة بين الجنسين في التعليم والتعلم.

وفي الوقت الذي نواصل فيه مهمتنا، نتذكر 2015 كعام شهد العالم فيه واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العصر الحديث، إذ تشير تقديرات تقريبية أن هناك 19.5 مليون لاجئ عالمياً نزحوا نتيجة حدوث كوارث طبيعية وصراعات، ويمثل الأطفال 50٪ منهم على الأقل. وعلاوة على ذلك، اضطر 37 مليون من الأطفال والمراهقين في جميع أنحاء العالم على ترك التعليم بسبب الحروب.

إن حرمان الأطفال من حقهم في التعليم لن يقتصر على التأثير في فرصهم المستقبلية فحسب، بل يؤدي أيضاً إلى ظهور جيل كامل من البالغين غير مؤهلين وغير متعلمين وغير مستعدين لإعادة بناء المجتمعات التي دمرتها الصراعات، وغير قادرين على الاستمرار في الكفاح ضد الفقر.

في هذه الأوقات العصيبة، وبفضل كرم وتضامن شعب دولة الإمارات العربية المتحدة، وشركائنا والداعمين لنا محلياً وعالمياً، استطعنا مساعدة 14 مليون مستفيد في 41 بلد نام في مختلف أنحاء العالم. ويبقى التحدي كبيراً كما كان عليه في الماضي، إذ تزداد أهمية وضرورة العمل معاً كصوت عالمي واحد لإنقاذ أطفالنا من حياة الحرمان والفقر.

وستواصل دبي العطاء العمل دون تردد للوصول إلى الأطفال الأكثر ضعفاً حول العالم في المناطق النائية والمحرومة. من خلال مبادراتنا وبمساعدة شركائنا المخلصين، سنعمل على تحقيق آمال مجتمعات بأكملها عن طريق تثقيف وإلهام الأطفال لبناء مستقبل مزدهر وواعد.

رؤية المؤسسة:

رؤيتنا: كسر حلقة الفقر من خلال دعم حصول الأطفال على حقهم في التعليم الأساسي السليم.

تتبنى دبي العطاء 7 مبادئ أساسية، وهي:

قيادة الجهود العالمية الساعية لتوفير التعليم الأساسي السليم للأطفال في البلدان النامية بصرف النظر عن الجنس أو العرق أو الدين.

الإقرار بأن التعليم هو أفضل حل طويل الأمد للقضاء على الفقر في العالم.

تقديم الدعم من خلال 4 مجالات رئيسة تتعلق بالتعليم الأساسي، وهي: البنية التحتية؛ الصحة والتغذية؛ الماء والمرافق الصحية والنظافة الصحية؛ وجودة التعليم.

العمل على برامجنا بروح المبادرة والابتكار.

التعاون الفعال مع المؤسسات والمنظمات الدولية لتطبيق برامج تنموية شاملة تعزز نهجاً تعليمياً متكاملاً وتضمن تحقيق التنمية المستدامة.

توجيه جهود مجتمع دولة الإمارات من مؤسسات وأفراد ككل للإسهام بدور إيجابي فاعل للدولة على مستوى العالم.

التركيز على تحقيق الهدفين الثاني والثالث من أهداف الأمم المتحدة الإنمائية للألفية بحلول عام 2015، وهما ضمان تعميم التعليم الأساسي وتعزيز المساواة بين الجنسين. وتساعد دبي العطاء أيضاً في صياغة شراكة عالمية من أجل التنمية، كما هو مشار إليه في الهدف الثامن من الأهداف الإنمائية.​


&nbsp